Saturday, January 7, 2012

هذياني..لي وحدي !

إرتداني على عجالة ..
إستباحني..
لم يتبع خارطة الجسد.. لكنه غزى الجسد..

التاسعة بعد الغياب..
يهاتفني عن إشتياق.. يرثي فيَّ ماضينا.. ثم ما لبت أن ضرب موعدا للوداع..
أنا لا أحب الوداع ......في الحقيقة .. أنا لا أعرف ضمنيا ما الوداع !

لكني أدرك أنه نهاية..و أنا أخشى النهايات.. مع هذا الرجل.. لا تصلح النهايات.. نحتاج لشيء أكبر,,
مع هكذا رجل.. نهاية واحدة لا تكفي !

كان موعدا مختلفا.. لا يشبه تلك المواعيد التي ضربناها قبلا و خذلنا فيها الحضور..
كأني للمرة الأولى أدخل غرفته.. وطني ومنفاي..
كان الإستلقاء على ذلك السرير.. حياة !

داعبني.. 
كأنني طفلته..  

كنت أحبه تدليله لي ,, 
أذكر ذات ليلة و أنا أتوسد ذراعه..همست..

ستفسدني بدلالك هذا.. سأعجز عن إصلاح نفسي بعدك.. طبع قبلة على جبيني 
ومن قال إنك ستحتاجين لهذا.. إلى أين أنا ذاهب !



لم أستطع هذه الليلة أن أخبره أني رأيته يحضر حقائبه للرحيل !

الليلة.. أنا لست أنا..
سأفتح ثقبا أسودا في سريره.. يكفي لإبتلاع كلينا..

..............................................................................................................


متقطعة الأنفاس كنت أصرخ أحبك.. و كان يضمني أكثر لصدره..
كنت أشتهي الموت.. و كان يبعث فيّ الحياة !
خارت قواي بين يديه و وقعت أبكي..
كان الأمر غريبا.. بطريقة هستيرية.. صرت أضحك..
أحبك.. فلماذا ترحل !
لماذا أحضرتني الليلة للوداع 
أم أقول لماذا أحضرت نفسي لأموت هنا..
قبل رقبتي..ثم داعب أذني بلسانه و همس.. سأكون هنا.. و أشار لبطني

صرخت.. إذا أنت تعلم..
تعلم أنك صرت بين أحشائي!



ضمدنا الجراح.. وفتحت أنا باب القفص لذلك الطائر.. وتوسدت الأحلام أحتضن طفل عبثنا!









1 comment:

  1. سأفتح ثقبا أسودا في سريره.. يكفي لإبتلاع كلينا..

    ReplyDelete